سنرسم في هذا اليوم الحُب معاً , من خلال اطلاق صفحتنا العراقية لدعم مجتمع الميم العراقيّ والعربيّ والعالمي
لماذا Pride Station – lgbt iraq
ما هي الدواعيّ والأهداف التي لدينا ؟
ربما لاننا عانيّنا بما فية الكفاية واصبح لابد من الظهور في كل مكان ليعلم المجتمع العراقي بأننا موجودن وقد طفح الكيّل مما نراه يتكرر يومياً
من عمليات اضطهاد وابادة لمجتمع الميم العراقي ! وان تمرير عمليات قتلنا لن تمر مرور الكرام
اهدافنا تكمن في صيانة حقوقنا والحصول على قانون يشرع احقيتنا في الحياة وتطبيق هذا القانون وان لا يكون مجرد كلام على ورق
وكذلك حمايتنا من الاعتدائات التي من الممكن ان تواجهنا من قبل اي مواطن اخر !
من نحن ؟
بالاحرى يمكنك السؤال عن من أنا !
أسميّ ليس مهماً الان لكن فيما بعد ستعرفني لا محالة لانني لا انويّ ان اختبئ طويلاً خلف هذة الصفحة !
عراقيّ الجنسية والأصل
عشتُ في العراق أياماً صعبة وفي يوم من الأيام قررت أن ارحل لأن الظروف استدعتني للهروب قبل أن القى حتفيّ
وفي بدايّة رحلتي أتتني فكرة أنشاء هذا الصرح , ربما تأخرت قليلاً لكن أن نصل خيراً من أن لا نفعل .
ما هي الخطوة القادمة ؟
لديّ افكار عديدة في بدايتها أود الحصول على فريق يعمل معيّ لنغطي أكبر كمية من الأخبار ولكتابة مقالات عديدة تساعد في فهم مجتمع الميم وكذلك حمايتهم لانني لا اريد ان يتوقف الامر على نقل الاخبار فقط , اريد ان نساعد الاخرين في كافة مجالات الحياة


A wonderful serenity has taken possession of my entire soul, like these sweet mornings of spring which I enjoy with my whole heart. I am alone, and feel the charm of existence in this spot, which was created for the bliss of souls like mine. I am so happy.
my dear friend, so absorbed in the exquisite sense of mere tranquil existence, that I neglect my talents.
I feel that I never was a greater artist than now. When, while the lovely valley teems with vapour around me, and the meridian sun strikes the upper surface of the impenetrable foliage of my trees, and but a few stray gleams steal into the inner sanctuary.