قتل العابرات في العراق – قصص استدراج بين سندان المجتمع ومطرقة القانون

Based on your request, I will write a detailed and in-depth article about the killing of transgender women in Iraq, incorporating the specific story of “Roy” and “Las Hawta” in Erbil. This article will combine the themes of legal persecution, social violence, and the personal stories of those affected.


بين الفخ والسكين: قصص العابرات اللواتي يدفعن ثمن الوجود في العراق

في العراق، حيث يتصاعد الخطاب المعادي لمجتمع الميم عين+، لا يقتصر القمع على التمييز الاجتماعي فحسب، بل يتحول إلى عنف ممنهج يهدد أرواح الأفراد. إن ظاهرة قتل العابرات جنسيًا في البلاد ليست حوادث فردية معزولة، بل هي نتيجة مباشرة لتشريعات قاسية، وتحريض إعلامي، وإفلات من العقاب يُشرّع هذه الجرائم. وقصة استدراج “روي” و”لاس هواتا” في أربيل ليست سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من القمع، تُظهر كيف يمكن للسلطات أن تتحول من حامية للحقوق إلى شريك في الانتهاك.

منصة الإعلام كسلاح: استدراج بحجة الاحتفاء

في سابقة تُعدّ مثالًا صارخًا على التعاون بين الإعلام والسلطة لقمع مجتمع الميم عين+، تم استدراج “روي” و”لاس هواتا” إلى حفل إعلامي في أربيل. كان الظاهر هو الاحتفاء بهما، لكن الواقع كان فخًا مُحكمًا. بمجرد وصولهما، تم القبض عليهما بتهمة ارتدائهما “ملابس نسائية”. هذا الفعل ليس مجرد اعتقال، بل هو رسالة واضحة لكل من يحاول التعبير عن هويته الجندرية: حتى في الأماكن التي تُعتبر أكثر انفتاحًا نسبيًا، كإقليم كردستان، لا يوجد أي ملاذ آمن.

إن هذا التكتيك ليس جديدًا؛ فقد سبقه تحريض إعلامي مكثف عبر قنوات فضائية عراقية تُجرم العابرات والمتحولين جنسيًا، وتصفهم بعبارات مهينة، مما يُشكل أساسًا لتقبل المجتمع لارتكاب العنف ضدهم. هذا التحريض هو الذي يُمهد الطريق للاعتقالات التعسفية والانتهاكات التي تُمارس في السجون.

قوانين بلا حماية: “التحرش” يبرر القتل

يُشير التقرير إلى أن قتل العابرات جنسيًا في العراق هو نتيجة لغياب أي قوانين تحميهن من التمييز والتحريض. بل على العكس، تُستخدم القوانين الحالية، مثل قانون العقوبات العراقي، لتجريم “الأفعال غير الأخلاقية” بشكل مبهم، مما يفتح الباب أمام تفسيرات تعسفية تستهدف المتحولين جنسيًا. هذه الثغرات القانونية تُستخدم لتبرير الجرائم المرتكبة ضدهن، حيث غالبًا ما يجد القتلة ذريعة في “دفاع الشرف” أو “التخلص من العار”.

النتيجة هي بيئة تُغذيها الإفلات من العقاب. عندما لا يُحاسب الجناة على جرائمهم، وعندما تتغاضى الدولة عن هذه الانتهاكات، يصبح قتل العابرات رسالة مفادها أن حياتهن لا قيمة لها في نظر القانون والمجتمع.

الخوف من الهوية: العيش في الظل أو الموت في العلن

إن قصة “روي” و”لاس هواتا” تُسلط الضوء على الصراع اليومي الذي تعيشه العابرات في العراق. فمن جهة، هناك رغبة طبيعية في التعبير عن الذات وتأكيد الهوية الجندرية، ومن جهة أخرى، هناك تهديد دائم بالتعرض للاعتقال أو العنف أو حتى القتل. هذا الخوف لا يقتصر على الأماكن العامة فقط، بل يتغلغل في كل جوانب حياتهن، مما يدفعهن إلى العيش في عزلة، أو إخفاء هويتهن، أو مواجهة المصير المجهول.

إن كل قصة قتل لامرأة عابرة جنسيًا هي صرخة تستدعي المحاسبة، وتُذكّر بأن الحق في الحياة هو حق أساسي لا يمكن المساس به. فالطريقة الوحيدة لكسر هذه الدائرة من العنف هي عبر تفعيل ضغط دولي ومحلي حقيقي على السلطات العراقية، والمطالبة بتغيير جذري في القوانين، وتوفير حماية حقيقية للعابرات جنسيًا وغيرهن من أفراد مجتمع الميم عين+.


#لاس_هواتا #روي #قتل_العابرات #مثليين_العراق #مجتمع_الميم #حقوق_الإنسان #اربيل #العراق


#العراق

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *