#قصص_مثلي_الجنس_في_العراق
انا لاجىء عراقي من مجتمع الميم
وحالياً في ليتوانيا هاجرنا من بلادنا والسبب معروف طبعاً وطلبنا اللجوء وقدمنا سبب طلب اللجوء
احتجزونا ما يقارب 14 شهر في مخيم مغلق
والاوضاع داخل المخيم كانت صعبة جداً , لم ينظروا الى قصصنا بشكل جدي وصحيح , المترجم لم يكن يترجم بطريقة صحيحة كانت مدة المقابلة اربعة ساعات لكنهم اظنوا سجلوا كلمة او كلمتين فقط !!!!
أعطوني أيميل وهمي وقالوا ارسل البيانات والادلة هناك
الرد : العراق امن للمثليين
قصتي يرثى لها ! حين قرأت الرد كان رفضاً والتفاصيل لم تحتوي على شيء من قصتي سوى سطر او سطرين !!
قدمت طعناً في 2022 وبعد ذلك صدر اول قرار وهي مقابلة وكانت مشوشة ولم افهم شيئاً منهم ! وبعد ذلك قاموا بمقابلة اخرى تصحيحة او تكميليه لما سبقها تكلمت مجدداً عما مررت به ! وزودوني مجدداً بأيميل اخر ! بعثت الادلة عليه والى الان لم يأتي أي رد
كان هناك شخص مصاب بفيروس الاتش اي في ولم نكن نعلم ! كان افريقي الجنسية كان يساومنا بأن الشخص الذي لن يمارس الجنس معه ! سينال سخطه إي أنه سيذهب ويقدم شكوى بأن هذا الشخص ليس مثلياً وبأنه يقول ذلك لانه يريد اللجوء فقط !
كان شرط الممارسة يقتصر على الممارسة بدون كوندوم
الكثيريين رفضوا الممارسة وبالتأكيد قام بالأبلاغ عنهم
بعد مرور سنة كاملة حدثت مشكلة مع صديقة واتى صديقة واخبرنا بأن الشخص الاخر مصاب بالمرض
اخبرنا الحراس بما سمعنا , كان رد الصليب الاحمر بأنهم يعطونة دواء وانهم على علم والدواء سيأتي بنتيجة !
لكن المفاجأة حين خضع اغلب الموجودين للفحص اتضح بأنهم مصابين بالمرض
ليس هنالك إي دعم معنويّ ونعاني هنا كما كنا نعاني في العراق بأختلاف الظروف طبعاً
نحن بحاجة لمن ينظر الى مجتمع الميّم العراقي في العراق
وكذلك في العالم
( اللاجئيّن ومعاناتهم في دول اللجوء )


Add a Comment